معتقداتك الخاصه قد توقفك ؟

كل شخص لديه أفكار في الوعي أو في اللاوعي ويمكن أن تصبح هذه الافكار طارده ومانعه للنجاح و تحقيق أهدافنا إذا تركناها تتحكم في مسار حياتنا .

أحيانا يتم غرس هذه المعتقدات فينا في مرحلة الطفولة، وأحيانا قد نخلقها بأنفسنا.

من  امثلة ذلك والتي يمكن ان تجدها في طريقك للبحث عن النجاح هو كيف ترى نفسك مع المال.؟

تفكير بسيط قد يتسبب في احباطات كبيره فمثلا إذا كنت تعتقد أنك سوف تناضل وتجتهد بشكل مستمر ولكنك لن تحصل على شي وسيستمر فقرك وحالة عدم التوفيق وبالتالي ونتيجه لهذا المعتقد هناك احتمال كبير ان تضع نفسك دائما في دائرة الفاشلين .

هذا الاعتقاد قد يتحول مع مرور الوقت الى نبوءه تحقق ذاتها.

ونفس الشيء يمكن أن يقال عن أي امر سلبي قد يحدث في في حياتك , سواء كان ذلك في العمل ، أو التعليم، أوعلى نطاق حياتك الشخصية والصحية .

مثلا البعض قد يرغب في الحصول على وزن مثالي ولكن يرى انه انسان لايمكن ان يغير وزنه او انه  لايستطيع التحكم في طريقة الاكل او ممارسة الرياضه وتبدأ هذه الاعتقادات بالضغط على التفكير والجهد وبالتالي تصبح هي المسيطره وعندها يكون من الصعب تغيير هذا الرأي والتخلص من هذا المعتقد الذي يحد من وصولك لهدفك .

هناك ثمانية عبارات تشير إلى المعتقدات المحدده والمثبطه :

“الوضع ميؤوس منه” –  اكثر معتقد يمكن ان يحد من امكانياتك او عملك على سبيل المثال: “أنا لن امتلك أي مال لأني بحاجة إلى المال لكسب المال .”حالة اليأس واضحه .

“أنا عاجز” – معظم الناس غير المتعلمين أو العاجزين يلومون ظروفهم بدلا من العمل على تغييرها.    مثلا “لا أستطيع إدارة استثماري لأنني لا أعرف كيف ” هنا عليك ان تنظر بعمق الى الجزء الذي ينقصك عند الشعور بالعجز اذا كل ما عليك القيام به هو اتخاذ مسار مناسب مثل  التمويل الشخصي أو الاستشاره من خبير او قراءة وممارسة الدروس في ” المالية الشخصية “.

“لا جدوى” – البعض لديه اعتقاد أن أي عمل سيقوم بها لن يحدث فرقا.

على أي حال.” كيف يمكنك أن تعرف؟ هل حاولت أن تفعل أي شيء لمدة أطول بجهد وصبر بدلا من انتظار نتائج كبيره من عمل لدقائق او ساعات في يوم ..حاول ان تعمل لاسابيع او اشهر ؟ مثلا لاتقل ان حركه بسيطه لاتشكل فرق في انقاص وزنك..بل تأكد ان مجموع الحركات لايام واسابيع ستحدث ذلك الفرق .

“انه القدر” – في بعض الأحيان قد يكون المعتقد المثبط مرتبط بانحراف في التفسير للقدر فتجد ان البعض يتوقف ولايسعى للتغيير لانه وصل الى قناعه بان كل شي يحدث لسبب ووبالتالي لايمكن تغيير القدر ,مثلا لا يمكنك العثورعلى وظيفة أو الحصول على عملاء او لايمكن ان تنجح في دراستك.. وهذا الامر بالتأكيد يقيدك ويجعلك تشعر بالعجز.

“أنا لا قيمة لي ” – إن فكرة أنك لست ذكيا بما فيه الكفاية أو جيد بما فيه الكفاية لتفعل ما تريد ,يمكن أن يكون هذا مؤثرا في ايمانك وثقتك بنفسك بشكل قوي جدا ويبدو انه يؤثر على النساء أكثر من الرجال. قد  تشعر المرأه انها ليست جميلة ، اوليست ذكية بما فيه الكفاية، أو جيدة بما فيه الكفاية , لديك قدرات وايجابيات ولكنك لم تبدأ في اتخاذ الخطوات لتحقيق ذلك او الوصول الى هدفك ،لأنك لا تشعر أنك تستحق ذلك.

” وراثه ” – احباطات متتاليه قد تغرس في داخلك بدون سبب حقيقي فالبعض يصل لدرجه من الاعتقاد ان العوامل الوراثيه لها دور كبير في عدم نجاحه او عدم تمكنه من الوصول الى اهدافه او نقص ذكاءه  او سلوكياته السلبيه التي يمارسها , هناك بعض الحالات التي قد تلعب الوراثة فيها دورا كبيرا في حياة الشخص، والحقيقة هي أن الحل بيدك للخروج من هذا المازق وهي من خلال الاجتهاد والتدريب والممارسه واكتساب الخبرات والمهم هو معرفة الجوانب التي يمكن ان تبدع فيها وتعطي فيها بنجاح المهم هو الخروج من الاعتقاد الذي قد يحد من خطواتك للخروج وسحب نفسك من هذا الفخ الذي كنت عالقا فيه .

“سوف أفشل” – الخوف من الفشل امر منتشر لدى معظم الناس ولكن بالتاكيد هناك من يسيطر عليه وهناك من استطاع ترويضه وبالتالي الوصول الى النجاح . وهناك من يبرر الفشل قبل البدء في العمل مثلا  قد يقول احدهم “أنا مدرب  سيئ للغاية وهذا هو ماسيقوله الآخرين وسأفشل على أية حال فلماذا المحاولة” . نجد ان هذا الشخص قام بمحاكمة نفسه قبل ان يبدأ .

 

Advertisements
4

One comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.